الشيخ جعفر كاشف الغطاء
284
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
وإذا حصَلَ المطلوب قبل اشتغالهم بالمقدّمات ، أو بعد الشروع في الصوم ، أو بعد تمامه قبل الخروج ، أو بعده قبل الشروع في الخُطبة ، فالأقرب السقوط . ويقوى أنّه يستمرّ بعد الشروع فيها . وأمّا بعد الدخول في الصلاة فلا ينبغي التأمّل في الاستمرار . ويُستحبّ دعاء أهل الخِصب لأهل الجَدب ، ويُشكل إتيانهم بتلك الصورة لغيرهم . ومن دخل من المسافرين بلدهم ، يُلحق بهم . ولا بأس بانضمام أهل الخِصب على الأقوى . ومنها : نافلة شهر رمضان وهي : ألف ركعة : في العشرين المتقدّمة منه عشرون عشرون ثمان بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء ، فهذه أربعمائة . وفي العشر الأخيرة ثلاثون ثلاثون بزيادة عشر بعد العشاء ، فهذه ثلاثمائة . وتزيد ليالي الإفراد تسع عشرة ، والحادية والعشرون ، والثالثة والعشرون على ما وضعت فيها ثلاثمائة ، لكلّ ليلة مائة . ولو اقتصر على مائة في الليالي الثلاث ، صلَّى في كلّ جمعة من الشهر عشر ركعات : أربعاً صلاة جعفر ، واثنتين صلاة الزهراء عليها السلام ، وأربعاً صلاة عليّ عليه السلام ، وفي ليلة آخر جمعة أو جمعة من العشر الأواخر عشرين ركعة بصلاة عليّ عليه السلام ، وفي عشيّة تلك الجمعة عشرين ركعة بصلاة فاطمة عليها السلام ، وقد روي في هذه النافلة طرائق عديدة ( 1 ) . ومنها : صلاة ليلة الفِطر . وهي ركعتان : في الأُولى الحمد مرّة ، والتوحيد ألف مرّة ، وفي الثانية الحمد والتوحيد مرّة مرّة .
--> ( 1 ) انظر الوسائل 5 : 243 أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ب 10 .